الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

422

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وعليك السلام يا أول يا آخر ، يا ظاهر يا باطن ، يا من ينجّي محبيه ، ويوثق مبغضيه ، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما ردّت عليك الشمس ؟ فكان عليّ كاتما عنه [ فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قل ما قالت لك الشمس ؟ فقال له ما قالت ] . فقال [ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] : إنّ الشمس قد صدقت ، وعن أمر اللّه نطقت ، أنت أول المؤمنين إيمانا ، وأنت آخر الوصيين ، ليس بعدي نبيّ ، ولا بعدك وصيّ وأنت الظاهر على أعدائك ، وأنت الباطن في العلم الظاهر عليه ، ولا فوقك فيه أحد ، أنت عيبة علمي وخزانة وحي ربّي ، وأولادك خير الأولاد ، وشيعتك هم النجباء يوم القيامة » « 1 » . وقال علي بن إبراهيم ، قوله تعالى : هُوَ الْأَوَّلُ : قبل كل شيء وَالْآخِرُ ، قال : يبقى بعد كل شيء وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ « 2 » ، قال : بالضمائر « 3 » . * س 4 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الحديد ( 57 ) : آية 4 ] هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 4 ) [ سورة الحديد : 4 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ أي في ستة أوقات « 4 » . وقال عبد اللّه بن سنان : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إن اللّه خلق الخير يوم الأحد ، وما كان ليخلق الشر قبل الخير ، وفي يوم الأحد والاثنين خلق الأرضين ، وخلق أقواتها في يوم الثلاثاء ، وخلق السماوات يوم الأربعاء ،

--> ( 1 ) تأويل الآيات : ج 2 د ص 655 ، ح 2 . ( 2 ) الحديد : 6 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 350 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 350 .